الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(وظهرت في البدائع التي أحدثها آثار صنعته): أراد هذه الموجودات المخترعة بالقدرة، فكما أن فيها دلالة على صانع لها ففيها دلالة على قدرته.
(وأعلام حكمته): وبراهين دالة على علمه وإتقانه.
(فصار كل ماخلق حجة له): على كونه واحدا.
(ودليلا عليه): على وجوده وكونه قادرا لمن يستدل به من أرباب العقول وأهل البصائر.
(وإن كان خلقا صامتا): ليس حيوانا ولا يعقل شيئا.
(فحجته بالتدبير ناطقه): على أن له مدبرا وخالقا، ناطقة بلسان الحال لما فيها من ظهور الأدلة(1) ووضوحها.
(ودلالته على المبدع قائمة): على أن له مبدعا مستمرة ثابته.
(وأشهد أن من شبهك بتباين أعضاء خلقك): بأن أثبت لك ما يثبت للمخلوقات، من الأعضاء المتباينة التي كل عضو من أعضائها منفصل عن الآخر مباين له(2).
(وتلاحم حقائق(3) مفاصلهم المحتجبة): التلاحم هو: التلاصق، ومنه قولهم: حبل ملحم، إذا كان جيد الفتل والإلصاق بعضه لبعض، وأراد تلاصق المفاصل بعضها لبعض المستترة، التي لا يدرك ما اشتملت عليه من الالتأم والحصافة(4).
صفحة ٥٣١