الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)أحدهما: أن يريد من خالف التوحيد والأدلة العقلية فيما دلت عليه.
القاطعة العلمية، أوخالف الوصي فيما كان مقطوعا به، فأما ما وراء ذلك فلا وجه للقطع بالخطأ فيه من مسائل الا جتهاد، كما قررناه في غير هذا الموضع.
(86) ومن خطبة له عليه السلام
(أرسله على حين فترة من الرسل): الفترة: المدة التي بين الرسل، وأراد تطاول الزمن ما بين عيسى ونبينا صلى الله عليه وآله، فإن تلك المدة(1) لتطاولها اندرست فيها الأعلام، وامحت فيها الشرائع، فلهذا قال: على حين فترة مشيرا إلى ما قلناه.
(وطول هجعة من الأمم): الهجوع(2) هو: النوم ليلا، قال قيس بن الأسلت(3):
قد حصت البيضة رأسي فما .... أطعم نوما غير تهجاع(4)
وأراد كثرة هجوعهم على(5) الجهل.
(واعتزام من الفتن): عزم الأمر إذا قطعه برأيه، وأراد واقتطاع من الفتن لأهلها ومن كان والجا فيها.
(وانتشار من الأمور): إذ لا نظام يجمعها من نبي ولا وصي ولا من يدل على الحق ويرشد إليه.
صفحة ٥٠٩