الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)فقال: هو الذي يضع الأشياء مواضعها.
فقالوا له: صف لنا الجاهل؟
فقال: قد فعلت.
(مصباح ظلمات): بنور علمه.
(كشاف عشوات): ناقة عشواء إذا كانت سيئة البصر، وأراد أنه رافع لكل عشوة.
(مفتاح مبهمات): وهو ما كان ملتبسا من أمورالدين.
(دفاع معضلات): أعضل الأمر إذا اشتد، وأراد أنه دافع للشدائد بصواب(1) رأيه.
(دليل فلوات): الفلاة هو: المفازة الخالية، والقفر المنقطع، وأراد أنه خبير بطرق السلامة، والسبل المؤدية إلى الجنة، فاستعار ذلك له.
(يقول): يتكلم بكلامه.
(فيفهم): فينفع الله بكلامه من سمعه منه.
(ويسكت): عن الكلام الذي لاخيرفيه ولا فائدة تحته.
(فيسلم): عن وزره وإثمه.
(فهو من(2) معادن دينه): جوهرها الصافي.
(وأوتاد أرضه): ومن أوتادها أقواها وأوثقها(3)، مثله بذلك لما يظهر من صفاء قلبه، ووثاقته(4) في الدين وصلابته فيه.
(قد ألزم نفسه العدل): الإنصاف في جميع الأمور كلها، وألا(5) يحيف في قول ولا فعل.
(فكان أول عدله نفي الهوى عن نفسه): فكان إنصافه إزالة الهوى؛ وهو كل ما تحبه النفس وتريده فذلك هو أول التوفيق من الله.
(قد أخلص لله): بالأعمال الصالحة.
(فاستخلصه): بإمداده بأنوا ع التوفيقات، كما قال تعالى: {إنا أخلصناهم بخالصة [ذكرى الدار](6)}[ص:46].
(يصف الحق): بلسانه.
(ويعمل به): أراد ويطابق فعله قوله.
صفحة ٤٩٨