الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(وارتوى من عذب فرات): العذب: الخالص من الملوحة، والفرات: الطيب، واستعارذلك لما يحصل له من الاهتداء بالأدلة، واقتفاء آثارها، والاقتداء بعلمها ومنارها.
(سهلت موارده): المورد: الذي يؤخذ منه الماء، وأراد أوضحت(1) أعلامه وحججه وبراهينه.
(فشرب نهلا): النهل هو: الشرب الأول، وإنما خصه بالذكر دون العلل وهو الشرب الثاني لما فيه من تطفئة نيران العطش، وتسكين حركته في أول وهلة، بخلاف الشرب الثاني فليس له ذلك الموقع.
(وسلك سبيلا جددا): الجدد: هي الأرض الصلبة، وفي المثل: من سلك الجدد أمن من العثار، وأراد ها هنا الطريق المستقيم على الحق.
(فقطع سرابيل الشهوات)(2): أراد علائق ما تشتهيه النفس وتدعو إليه، واستعار السرابيل لذلك.
(وتخلى من الهموم): أزالها عن قلبه، وترك الشغل بها.
(إلا هما واحدا): وهو خوف الله، والإقبال على الآخرة، والعمل لها.
(انفرد به): تخلى له، وأقبل عليه.
(فخرج عن(3) صفة أهل العمى): بما كان من إعراضه عما يعمي القلوب عن ذكر الله وخوفه من أمور الدنيا.
(ومشاركة أهل الهوى): وخرج عن أن يكون مشاركا لمن كان متبعا لهواه.
(وصار): لما كان بهذه الحالة، واتصافه بهذه الصفة.
(من مفاتيح أبواب الهدى): التي أغلقت على غيره.
صفحة ٤٩٥