الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(ثم أدرج في أكفانه): اشتقاقا من الدرج(1) الذي يكتب فيه؛ لأنه يطوى في أكفانه ويضم عليه كالكتاب إذا طوي، وأدرج بعضه في بعض.
(مبلسا): أي ساكتا لاينطق قد ختم علىفيه، من قولهم: أبلس الرجل إذا سكت ولم ينطق.
(وجذب منقادا سلسا): أخذ بزمامه سلس القياد(2)، لا يعاصي من يقوده ولا يخالفه.
(ثم ألقي على الأعواد): وضع على السرير منعوشا(3) عليه.
(رجيع وصب): أي ينقل من وطنه الذي كان فيه في الدنيا إلى وصب آخر، والرجيع من الدواب: ما يرجع به من سفر إلى سفر آخر وهو الكال(4).
(ونضو سقم): النضو هو: البعير المهزول، وأراد أنه أنضاه السقم أي أتعبه.
(تحمله حفدة الولدان): الحفدة: جمع حافد وهم أولاد الأولاد.
(وحشدة الإخوان): جماعة المحبين له(5) والصادقين في مودته.
(إلى دار غربته): إلى موضع فظيع يكون فيه غريبا لانقطاع الأهل(6) عنه، أو لأنه لم يسكنها قط مرة أخرى غير هذه.
(ومنقطع زورته(7)): أي أن زيارته منقطعة فلا يزار كما يزار الأحياء بالبشاشة والمودة.
(حتى إذا انصرف المشيع): الذي يواليه ويصاحبه، من قولهم: شايعه على أمره إذا والاه عليه.
(ورجع المتفجع): عليه من دفنه.
(أقعد في حفرته): في موضع قبره الذي حفر من أجله.
صفحة ٤٧١