الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(وسلك أقصد(1) المسالك): قصد إذا عدل، وقصد إذا جار وهو من الأضداد، وأراد ها هنا وسار أعدل الطرق وأقومها.
(إلى النهج المطلوب): النهج والمنهاج كلها بمعنى واحد، وهي: الطريق الواضحة المقصودة، قال العبدي:
ولقد أضاء لك الطريق وأنهجت .... سبل المسالك(2) والهدى(3) يعدي
أي تقوى وتعين.
(ولم تفتله فاتلات الغرور): الغرور بالضم هو الاسم، والمصدر منه الاغترار من اغتر به اغترارا، وأراد ما يغتر به من متاع الدنيا، والمعنى في هذا هو أن المهلكات بالغرور لم تفتله بغررها وهو بالفاء.
(ولم تعم عليه مشتبهات الأمور): أراد ولم تلتبس عليه مصادر دينه وموارده فيكون أعمى لأجل ورود الشبه عليه، وعنى بذلك نفوذ بصيرته وتحققه لما هو بصدده.
(ظافرا بفرجة(4) البشرى ): الفرجة بالفتح هو: التفصي(5) من الهم وإزالة الغم(6)، قال أمية بن الصلت(7):
صفحة ٤٥٩