الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(وغصص الجرض): الغصص بفتح الفاء هو: هم وغم، والجرض: الريق يغص به، يقال: جرض بريقه إذا ازدحم في حلقه ومنعه النفس.
(وتلفت الاستغاثة): أراد الالتفات؛ لأن الإنسان إذا أفزعه أمر ونزلت به فجيعة فإنه يلتفت يمينا وشمالا(1) لتفريج ما هو فيه وإساغة غصته.
(بنصرة الحفدة): بإغاثة الأعوان والخدم وهم الحفدة، وقيل: هم أولاد الأولاد جمع حافد، وهو قليل في جمع فاعل إذا كان اسما، وهو كثير في الصفة منه كالكفرة والفجرة.
(والأقرباء): جمع قريب، ويحتمل أن يكون جمع أقرب على غير قياسه، وكأنه محمول على جمع(2) أهوناء في جمع هين.
(والأعزة والقرباء(3)!): الأعزة: جمع عزيز، قال الله تعالى: {وجعلوا أعزة أهلها أذلة}[النمل:34] والقرباء: جمع قريب كيسراء(4) في جمع يسير.
(فهل دفعت الأقارب): عنهم هذه النوازل.
(أو نفعت النواحب): الناحبة هي التي ترفع صوتها بالبكاء، وجمعها نواحب، وأراد هل عادت عليهم بواكيهم بشيء من النفع بحال.
(وقد غودر): أي ترك، والمغادرة: الترك.
(في محلة الأموات رهينا): في منزل الأموات وحطتهم مرتهنا بذنوبه.
(وفي(5) ضيق المضجع): وفي المكان الضيق لمن يضطجع فيه.
(وحيدا): منفردا عن الأهلين والأولاد.
(قد هتكت الهوام جلدته): الهتك: الخرق، ومنه قولهم: هتك ستره إذا خرقه، والهوام: جمع هامة، وهو ما يخاف أذاه من الحر شات، وأراد قد خرقت الحرشات ما فوق اللحم من الجلدحتى وصلت إليه.
صفحة ٤٥٤