الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(وكائنون رفاتا): الرفات: المتحطم الهشيم، قال الله تعالى: {أئذا كنا عظاما ورفاتا}[الإسراء:49] وأراد أنهم صائرون في قبورهم لتطاول الأزمنة، وطول المكث على هذه الصفة.
(ومبعثون(1) أفرادا): أراد أنهم يحشرون كل واحد منهم وحده، لا يجمعهم جامع، {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه}[عبس :37]، {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم}[الأنعام:94] والأفراد: جمع فرد.
(ومدينون جزاء): الدين: الجزاء والمكافأة، يقال: دانه يدينه أي جازاه، ويقال: كما تدين تدان، أي كما تجازي تجازى، ومنه قوله تعالى: {أئنا لمدينون}[الصافات:53] أي مجزيون محاسبون، وجزاء مفعول له أي مدينون من أجل الجزاء.
(ومميزون حسابا): التمييز: رفع اللبس عن الأشياء، وأراد أنهم في حسابهم متميزون، منهم من يحاسب ومنهم من لايحاسب، ومن حوسب فتارة يحاسب حسابا يسيرا، ومرة حسابا عسيرا، وانتصاب حسابا على التمييز بعد الفاعل.
(قد أمهلوا): المهل: المدة،أي(2) جعلت لهم مدة.
(في طلب المخرج): عما كلفوا.
(وهدوا): بين لهم بالأدلة الواضحة من جهة العقل والنقل.
(سبيل المنهج): طريق الحق الذي ينتهجه من كان على الطريقة المحمودة.
(وعمروا): ومد لهم في أعمارهم.
(مهل المستعتب): المستعتب: الطالب للرضى، وأراد أنه قد نفس لهم في الآجال التي تمكنهم بها طلب الرضى لله تعالى واستعتابه فيما كلفهم إياه.
صفحة ٤٤٦