وثانيهما: أن تكون هذه الآثار مضافة إلى الله تعالى، وأنها
مسخرة مدبرة لما يريد الله فيها من المصالح، وأنه تعالى أجرى العادة بأنه لا يفعل بعض الأفعال إلا عند طلوعها وغروبها، فهذا لا بأس به، ولا يطرق خللا في اعتقاد التوحيد.
(78) ومن كلام له عليه السلام في ذم النساء بعد حرب الجمل