الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(اللهم، اغفر لي رمزات الألحاظ): الألحاظ: جمع لحظ ولحاظ بالفتح هو: النظر بمؤخر العين، والرمز هو: الإشارة بالشفتين والحاجب، وأراد اغفر ما لا يطلع عليه لدقته إلا أنت، كقوله تعالى(1): {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}[غافر:19].
(وسقطات الألفاظ): وما يسقط من رديء القول وخطأه وزلله.
(وشهوات الجنان): وما يشتهيه الجنان وهو القلب مما يكون مخالفا لأمرك.
منطقه، اللهم، استجب له دعاءه وأدخلنا [فيه](2) برحمتك.
(77) ومن كلام له عليه السلام لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج،
فقال له(3): يا أمير المؤمنين، إن سرت في هذا الوقت خشيت أن لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم، فقال عليه السلام:
(أتزعم أنك تهدي إلى الساعة): تدل(4) عليها وترشد إلى طريقها.
(التي من سار فيها صرف عنه السوء): جنب المكروه وصرف عنه ما يسوؤه(5).
(وتخوف الساعة(6)): وتحذر الوقت.
(الذي من سار فيه(7) حاق به الضر): أي أحاط به ما يضره من المكروه.
(فمن صدقك في هذا(8)): الإشارة إلى ما سبق من القول في إسناد النفع والضر إلى النجوم.
(فقد كذب القرآن): لأن القرآن دال بصرائحه ونصوصه على أن كل ما نزل من السماء من نفع وضر فهو من جهة الله تعالى وقضائه وتقديره وبلائه، فخلاف ذلك يكون تكذيبا وردا.
صفحة ٤٢٨