الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(ركب الطريق(1) الغراء): أي سار الطريق الواضحة، أخذا لها من غرة الفرس.
(ولزم(2) المحجة البيضاء): أي لم يسلك يمينا وشمالا، وإنما استقام على المنهاج الواضح.
(وبادر الأجل): عاجل المدة التي قدرها الله له فاغتنمها وعمل فيها.
(واغتنم المهل): من الغنيمة، والمهل هي: أيام المهلة، وأراد جعلها زمانا لاغتنام الأعمال الصالحة.
تعالى، كما قاله: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}[البقرة:197].
(75) ومن كلام له عليه السلام يخاطب به بني أمية
(إن بني أمية): أراد من كان في أيامه من بني أمية، ومن يأتي بعده.
(ليفوقونني(3) تراث محمد تفويقا): أي يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق الناقة، وهو: الحلبة الواحدة من لبنها، وأراد بتراث محمد ما كان لرسول الله الولاية(4) في أخذه وصرفه في وجهه من جميع الأموال كلها فهو إليه، وتأكيده بالمصدر مبالغة في فعلهم لذلك.
(والله لئن عشت(5)): بقيت له(6) مدة أعيش فيها.
(لأنفضنهم نفض اللحام): أخرجها من أيديهم وأسلها من تحت معاطفهم، كما يفعل القصاب(7) الذي يقطع اللحم.
صفحة ٤٢٦