الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(فإني ولدت على الفطرة): تعليل للمنع(1) من التبري عنه، أي أني خلقت في أول حالتي على الإيمان(2) والهدى من توحيد الله وتنزيهه، وذلك لأن الله تعالى [إذا](3) أعطى الإنسان العقل في أول الفطرة، فلو لم تعرض له(4) أسباب الضلال بعد ذلك، فكان مقتضى ذلك معرفة الخالق وتوحيده ولزوم سبيل الهدى وطريقه.
(وسبقت إلى الإسلام(5) والهجرة): أما الإسلام فظاهر، فإن الرسول عليه السلام بعث يوم الإثنين، وأسلم أمير المؤمنين يوم الثلاثاء، ما سبقه أحد من الخلق إلى الإسلام، وأما الهجرة فكذلك.
سؤال؛ كيف قال: سبق إلى الهجرة، وهو لم يهاجر مع الرسول يوم هاجر من مكة، ولم يكن مصاحبا له إذ ذاك؟
لقضاء ديونه ورد ودائعه، فلم يسعه مخالفة الرسول فيما أمر به، ولم يكن يتخلف عنه لولا ذلك، فلهذا وصف نفسه بالسبق إلى الهجرة بالقصد والداعي والإرادة والعزم على ذلك.
(58) ومن كلام له عليه السلام كلم به الخوارج
(أصابكم حاصب): الحاصب هي: الريح الشديدة التي تثير بشدتها(6) الحصباء، كما قال تعالى في قصة قوم لوط: {إنا أرسلنا عليهم حاصبا}[القمر:34].
صفحة ٣٧٩