الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)إذا بني القباب على عكاظ .... وقام البيع واجتمع الألوف(4) وأديم عكاظي منسوب إليه، وأراد أنها تمد وتطوى(1)، جعله عبارة عما يكون فيها من الفتن.
(تعتركين(2) بالنوازل): عرك الأديم يعركه عركا، إذا دلكه، والنوازل: جمع نازلة وهي شدائد الدهر وحوادثه.
(وتركبين بالزلازل): ركبه(3) الأمر إذا علاه وبهظه، والزلازل جمع زلزلة وهي: الشدة والاضطراب، وأراد بذلك ما يكون في أيامه، أو ما يحدث بعده.
(وإني لأعلم): أقطع وأتحقق، بما أعلمني رسول الله عما أعلمه الله.
(أنه ما أرادك(4)): قصدك.
(جبار): ظالم متكبر.
(بسوء): ما تكرهه النفوس، وتنفر عنه من القتل والأخذ والخراب.
(إلا ابتلاه الله بشاغل): سهل له بلوى تشغله عما يريده(5) من ذلك.
الله عليه قاتلا يقتله.
(48) ومن خطبة له عليه السلام عند مسيره إلى الشام
(الحمد لله(6) كلما وقب ليل وغسق): كل هذه دالة على الشمول والإحاطة، وقب الليل إذا دخل، وغسق إذا أظلم، قال الله تعالى: {ومن شر غاسق إذا وقب}[الفلق:3] أي ومن شر الظلام إذا دخل.
(والحمد لله كلما(7) لاح نجم وخفق): لاح النجم إذا طلع، وخفق إذا غاب.
(والحمد لله غير مفقود الإنعام): الفقد: هو العدم، يقال: فقد ولده إذا عدمه.
صفحة ٣٥٥