الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(أصبحت والله لا أصدق قولكم): لما عاينته من كذبكم ومحالكم.
(ولا أطمع في نصرتكم(1)): لما أتحققه من تخاذلكم وتقاعدكم عني.
(ولا أوعد العدو بكم): لما يظهرلي من ضعفكم وهوانكم وركة أحوالكم في جميع أموركم.
(ما بالكم): البال: الحال، ومراده ما الذي عرض لأحوالكم حتى كانت على هذه الصفة.
(ما طبكم): الطب بكسر الفاء: العادة.
قال الكميت:
فما إن طبنا جبن ولكن .... منايانا ودولة آخرينا(2)
وهذا مراده ها هنا، أي ما جزاؤكم على هذه العادة التي تعودتموها، ورجل طب بفتح الفاء إذا(3) كان عالما ماهرا، والحركات الثلاث في علم الطب.
(ما دواؤكم): أي شيء يكون فيه الشفاء لما أصابكم من هذا الداء.
(القوم رجال أمثالكم): أراد أن الإنسان لا يستوحش من شكله ولا يجبن عمن كان مساويا له(4)، فما سبب ذلكم ونكوصكم عنهم؟!
(أقولا(5) بغير علم(6)): أراد أنكم تقولون قولا لا تعرفون حقيقته، فأنتم تصرخون باللقاء لعدوكم، ولا تصدقون في هذه المقالة، ولا تعملون(7) بها أصلا.
صفحة ٣٠٠