الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(بكلام بدعة): البدعة: ما ابتدع، وهو ما كان مناقضا للسنة، وهو الضلالة بعينها، فإن جعلنا الكلام مضافا إلى البدعة فمعناه بكلام صاحب بدعة أي ضلالة، وإن جعلناه منونا فمعناه بكلام ذي بدعة، أي ذي ضلالة يضل لأجله من سمعه.
(ودعاء ضلالة): أي وهو مشغوف بدعاء ضلالة، إما بأن يكون داعيا إليها وإما أن يكون مدعوا، وإذا كان على الحال التي وصفها.
(فهو فتنة): محنة، وبلوى.
(لمن افتتن به): لمن أراد الزيغ والضلال عن الحق بسببه ومن أجله.
(ضال): من قولهم: ضل عن الطريق إذا مال عنها، ولم يصبها، ومنه قوله تعالى: {وضلوا عن سواء السبيل}[المائدة:77].
(عن هدي من كان قبله): منحرف عن هدي الأنبياء والأئمة والصالحين من العلماء.
(مضل لمن اقتدى به): من أضله يضله إذا أزاله عن الطريق لمن كان متابعا له.
(في حياته): بقوله وأفعاله التي يشاهدها من كان مقتديا به.
(وبعد وفاته): بأخباره التي تؤثر عنه، كما ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم: ((من سن سنة سيئة كان عليه(1) وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة)) (2).
صفحة ٢٤٠