الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(مصير العاقبة): والعاقبة من كل شيء: آخره، وفي الحديث: ((أنا العاقب))(1) أي أنا آخر الأنبياء، وغرضه من ذلك هو أن إليها ترجع عاقبة كل أمر على الحقيقة، فإن كل أحد لا عذر له عن معرفة الله تعالى والعلم بإلهيته وحكمته.
(هلك(2) من ادعى): خلاف ما تقضي به العقول من الاعتراف بوجود الله وإثبات وحدانيته، أو هلك من ادعى ما ليس حقا له(3)؛ لأن ذلك يكون ظلما منه بادعائه له.
(وخاب من افترى): خاب الرجل خيبة إذا لم ينل ما طلب، وفي المثل: الهيبة خيبة، وافترى الكذب إذا اختلقه وأوجده، وافترى علىالله كذبا، ومراده من ذلك هو أن من افترى فقد خاب ظنه، ولم ينل ما طلبه في كل شيء.
(من أبدى): بدا الشيء إذا ظهر، وبدأ خلقه أي ابتدأه.
(صفحته للحق): صفحة كل شيء: جانبه.
(هلك عند جهلة الناس(4)): فسد وبطل، ومراده من هذا هو أن من أبدى جانبه لمدافعة الحق وإنكاره ضل سعيه وبطل أمره.
صفحة ٢٣٥