الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
مناطق
•اليمن
الامبراطوريات
الدولة الرسولية
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)قال:
أرى ابن نزار قد جفاني وملني .... على هنوات شأنها متشاسع(1)
ويقال: كان بينهم هنات أي أشياء قبيحة، ولما أراد حسان مهاجاة قريش أمره الرسول عليه السلام بأن يسأل أبا بكر عن فضائحهم، وقال: ((اسأله، فإنه أعرف بتلك الهنات)) فصبرت على ما أنا فيه من الاستبداد والإيثار علي:
(إلى أن قام ثالث القوم): يعني عثمان، أي واحد من القوم.
(نافجا بحضنيه(2)): النافج بالجيم: صاحب الكبر والخيلاء، نفج الرجل إذا تكبر واختال، ومن رواه بالخاء المعجمة فإنما هو تصحيف لا وجه له، والحضن: ما دون الإبط إلى الخاصرة، وانتصابه على الحال من ثالث القوم، أي قام على هذه الحالة.
(بين نثيله ومعتلفه): النثيل: الزبل، والمعتلف: موضع العلف، وفعيل في نثيل بمعنى مفعول، مثل جريح بمعنى مجروح.
سؤال؛ إلى ما يشير بقوله: نافجا حضنيه(3)، وقوله: بين نثيله ومعتلفه، فيكاد أن يكون كلاما أجنبيا غير ملائم؟
صفحة ١٨٩