الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(ويألهون إليه ولوه الحمام): الوله: التحير وذهاب العقل، قال الأعشى(1):
وأقبلت والها ثكلى على عجل .... كل دهاها وكل عندها اجتمعا(2)
وفي الحديث: ((لا توله والدة بولدها(3)))، وإنما قال: ولوه الحمام؛ لأنها أشد الطيور وجدا على أولادها، ومنه ناقة ولها، وهي التي يشتد وجدها على ولدها.
(جعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته): لما فيه من التواضع بكشف الرأس والكف والتبذل بلبس ما ليس بزينة، وتعفية(4) الشعور، وهجران الطيب وغير ذلك، وكل هذا تواضع لعظمة الله تعالى، وانحطاط لجلاله وتقربا إليه.
(وإذعانهم لعزته): الإذعان هو: الخضوع والذلة، والغرض أن فعل هذه الأمور كلها من أجل الخضوع والتذلل لعزة الله.
صفحة ١٥٧