الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(بين مأخوذ ميثاق علمه، وموسع على العباد في جهله): يعني أنها منقسمة إلى ما أخذ الله(1) [على](2) المكلفين إحراز علمه والتحقق له، وهذا نحو العلم بكونه معجزا ودالا على صدق من ظهر عليه، وأن جميع ما دل عليه من الأحكام فكلها حق.
فهذا كله يجب إحرازعلمه على كل أحد، وإلى ما لا يتعلق بمصلحة(3) التكليف، فيوسع على الخلق في جهله، وهذا نحو إدراك العلم بفواتح السور، والتحقق لأسرارها، [والمراد بها] (4) ونحو العلم بسير الشمس والقمر وقطعهما للفلك، كما قال تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها}[يس:38]، وقوله تعالى: {والقمر قدرناه منازل}[يس:39]، إلى غير ذلك من النظر في العالم العلوي، فإن هذه الأشياء كلها مما لا يجب علينا علمها، ولا يتوجه فيها تكليف، فلهذا وسع على الخلق في جهلها، كما أشار إليه عليه السلام في كلامه هذا؛ إذ لا مصلحة هناك(5).
صفحة ١٥٣