ذم القضاء وتقلد الأحكام
محقق
مجدي فتحي السيد
الناشر
دار الصحابة للتراث
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١١ هـ - ١٩٩١ م
مكان النشر
مصر
تصانيف
•السياسة الشرعية والحسبة
الرسالة الثانية ذم القضاء وتقلد الأحكام
للجلال السيوطي رحمه الله تعالى
1 / 71
١ - الأحاديث الواردة في تقلد القضاء.
٢ - نصيحة الرسول ﷺ لأبي ذر.
٣ - شدة حساب القاضي العدل.
٤ - حكم من قضى بجورٍ أو جهل.
٥ - أول الأمارة ملامة.
٦ - هل القضاة أول من يدعي للحساب.
٧ - رجل يحب أن يحشر مع العلماء.
٨ - فرار السلف الصالح من القضاء.
٩ - أحوال القضاة في بني إسرائيل.
1 / 73
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفي، هذا جزء في الأحاديث الواردة في ذم القضاء وتقلد الأحكام.
الأحاديث الوارد في تقلد القضاء
١١٢ - قال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا ابن نمير عن فضيل بن غزوان، عن محمد الراسبي عن بشير بن عاصم قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه عهده فقال: لا حاجة لي فيه إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:"إن الولاة يجاء بهم يوم القيامة فيقفون على جسر على شفر جهنم فمن كان مطيعًا تناوله الله بيمينه يُنجيه، ومن عصى الله انخرق به الجسر إلى وادي لجهنم من نار يلتهب التهابًا" (١) فأرسل عمر أبي ذر وسلمان، فقال لأبي ذر: أنت سمعت هذا الحديث من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم والله وبعدَ الوادى وادٍ آخر من نار.
(١) حديث ضعيف. أخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ٢١٧)، وأبو نعيم وقال رواه عمار بن يحيى عن سلمة بن تميم عن عطاء بن أبي رياح عن عبد الله بن سفيان عن بشر بن عاصم مثله.
قلت: في سنده الراسبي، وفيه لينٌ؟ في التهذيب (٩/ ١٩٥)، والتقريب (٢/ ١١٦)، ولم يدرك ابن عاصم فالإسناد منقطع، والسند الثاني فيه من لم أجده.
* أخرجه الطبراني (١٢١٩) في الكبير (١٢١٩) من طريق سويد بن عبد العزيز ثنا سيار أبو الحكم عن أبي وائل شقيق بن سلمة. فذكره.
قلت: في سنده سويد بن عبد العزيز، صدوقٌ في نفسه، إلا أنه عمى فصار يتلقن ما ليس من حديثه، كما في التقريب (١/ ٣٤٠) وقد تركه أحمد، وكذبه يحيى كما في الميزان (٢/ ٢٤٨). =
1 / 75
قال: وسأل سلمان فكره أن يخبره، فقال عمر: من يأخذها بما فيها؟ فقال أبو ذر: من سلت الله أنفه وعينيه أمرغ خده إلى الأرض.
وقال حدثنا وكيع حدثنا أبو الأشهب جعفر بن حيان عن الحسن أن النبي
ﷺ استعمل رجلًا فقال: يا رسول الله، خِر لي؟ قال: "اجلس" (٢).
١١٤ - وحدثنا وكيع حدثنا سفيان عن هارون الخضرمي عن أبي بكر أن عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- استعمل رجلًا فقال: يا أمير المؤمنين أشر علىَّ؟
قال: "اجلس واكتم علىَّ" (٣).
١١٥ - وأخرج الطبراني في الكبير عن أبي وائل شقيق بن سلمة أن عمر ابن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- استعمل بشر بن عاصم إلى صدقات هوازن فتخلف بشر فلقيه عمر فقال: ما خلفك أما لنا عليك سمع وطاعة؟ قال: بلى
=** قال ابن منده: قد قيل في هذا الحديث عن بشر بن عاصم عن أبيه، ولا يصح فيه عن أبيه. الإصابة (١/ ١٥٧).
... وقد أخرجه البغوي من طريق سويد، وقال: لم يروه عن سيار غير سويد فيما أعلم، وفي حديثه لينٌ. انظر: المصدر السابق.
... قال الحافظ في الإصابة (١/ ١٥٧) وقد تبين بما ذكرنا أن بشر بن عاصم ابن سفيان لا صحبة له، بل هو من أتباع التابعين، وإن بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات. الصحيحة إلا ما تقدم عن ابن رشدين، فإن كان محفوظًا فهو قرشي، وإلا فهو غير الثقفي، وفي كلام ابن الأثير ما ينافي ذلك، وخطؤه فيه يظهر بالتأمل فيما حررته، والله أعلم.
قلت: وقد ضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (١٨١٠) من زوائد الجامع.
(٢) إسناده مرسل. وهو من أقسام الضعيف.
(٣) إسناده منقطع. وهو من أقسام الضعيف. وفي سنده هارون بن عبد الله الحضرمي، وهو في عداد المجهولين كما في الجرح والتعديل، (٩/ ٩٢)، وفيه انقطاعٌ بين أبي بكر بن عياش، وعمر.
1 / 76
ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من ولى شيئًا من أمور المسلمين أتي به يوم القيامة حتى يقف على جسر جهنم فإن كان محسنًا نجى وإن كان مسيئًا انخرق به الجسر فهوى به سبعين خريف" (٤).
قال: فخرج عمر كئيبًا حزينًا فلقيه أبو ذر فقال: ما لي أراك كئيبًا حزينًا وقد سمعت بشر بن عاصم يقول من ولى شيئًا من أمور المسلمين جيء به حتى يقف على جسر جهنم فإن كان محسنًا نجى وإن كان مسيئًا انخرق به الجسر يهوي فيه سبعين خريفًا.
قال أبو ذر: أما سمعت من رسول الله ﷺ؟ قال: لا. قال: أشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
من ولى أحدًا من الناس أتي به يوم القيامة حتى يقف على جسر جهنم فإن كان محسنًا نجى وإن كان مسيئًا انخرق به الجسر يهوي فيه سبعين خريفًا وهي سوداء مظلمة".
فأي الحديثين أوجع قلبك؟
قال: كلاهما أوجع قلبي فمن يأخذها بما فيها؟
قال أبو ذر: من سلت أنفه (٥) وألصق خده بالأرض.
١١٦ - وأخرج الحاكم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ليوشك رجل أن يتمنى أنه خر الثريا ولم يل أمر الناس شيئًا" (٦).
(٤) حديث ضعيف. وسبق تخريجه برقم (١) وأزيد هنا أن عبد الرزاق، وأبا سعيد النقاش في كتاب "القضاة" قد أخرجاه من طريق سويد السالفة الذكر.
(٥) سلت أنفه: أجدع.
(٦) حديث حسن. أخرجه الحاكم (٤/ ٩١) من طريق موسى بن إسماعيل عن حماد ابن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن يزيد بن شريك أن الضحاك بن قيس بعث معه بكسوة إلى مروان بن الحكم، فقال مروان للبواب: انظر من بالباب، قال: أبو هريرة، فأذن له، فقال: يا أبا هريرة حدثنا شيئًا سمعته من رسول الله ﷺ، فذكره.=
1 / 77
١١٧ - وأخرج أحمد وأبو يعلى والبزار عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ: "ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء، ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملًا" (٧).
=قال الحاكم: صحيح الإِسناد، ولم يخرّجاه، وأقره الذهبي.
قال الألباني: إنما هو حسن فقط للخلاف المعروف في حفظ عاصم، والذهبي نفسه لما ترجمه في "الميزان" وحكى أقوال الأئمة فيه قال:
قلت: هو حسن الحديث. انظر السلسلة الصحيحة (٣٦١).
(٧) حديث حسن. أخرجه أحمد (٢/ ٣٥٢) وابن حبان (٧/ ٩)، والبغوي (١٠/ ٥٩) في شرح السنة، والبيهقي (١٠/ ٩٧) في سننه من طريق هشام الدستوائي عن عباد بن أبي علي عن أبي حازم عن أبي هريرة به.
ومن هذا الطريق أيضًا أخرجه الحاكم (٤/ ٩١) وعنده "يدلدلون" مكان "يذبذبون"، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
قلت: في إسناده عباد بن أبي علي، وهو مقبول كما في التقريب (١/ ٣٩٣).
* وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٠٦٦٠) عن معمر عن صاحبٍ له أن أبا هريرة قال. فذكره موقوفًا.
قلت: إسناده ضعيف، فيه جهالة أحد الرواة.
** وأورده الحافظ (١٣/ ١٦٩) في الفتح، ونسبه لابن خزيمة، وأنه صححه.
... أورده الهيثمي (٥/ ٢٠٠) في مجمع الزوائد من حديث أبي هريرة، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه أبو يعلى والبزار.
... له شاهدٌ من حديث عائشة، رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه عمر بن سعيد البصري، وهو ضعيف، وليث بن أبي سليم مدلسٌ، قاله الهيثمي.
1 / 78
نصيحة الرسول ﷺ لأبي ذر
١١٨ - وأخرج أحمد والحاكم عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: "يا أبا ذر إني أراك ضعيفًا، فلا تأمرن على اثنين، ولا تولين على مال يتيم" (٨).
١١٩ - وأخرج الأربعة والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة قال: قال رسوال الله ﷺ: "مَنْ جُعِلَ قَاضيًا فكأنما ذُبحَ (٩) بِغيرِ سِكِّينٍ" (١٠).
(٨) حديث صحيح. أخرجه مسلم (١٨٢٦)، وأبو داود (٢٨٦٨)، والنسائي (٦/ ٢٥٥)، وابن سعد (٤/ ١٧١)، والحاكم (٤/ ٩١)، والبيهقي (٣/ ١٢٩)، (٦/ ٢٨٣)، (١٠/ ٩٥) في السنن الكبرى.
(٩) معنى الحديث: التحذير من طلب القضاء، أما قوله: (ذبح بغير سكين) يحتمل وجهين من التأويل، أحدهما: أن الذبح إنما يكون في ظاهر العُرف، وغالب العادة بالسكين، فعدل به رسول الله ﷺ عن سنن العادة إلى غيرها، ليُعلم أن الذي أراده بهذا القول، إنما هو ما يخاف عليه من هلاك دينه، دون هلاك بدنه.
الوجه الآخر: أن الذبح السريع الذي يقع به إراحة الذبيحة وخلاصًا من طول الألم إنما يكون بالسكين، وإذا ذبح بغير السكين كان خنقًا، وتعذيبًا، فضرب المثل بذلك ليكون أبلغ في الحذر من الوقوع فيه. قاله الخطابي في معالم السنن (٥/ ٢٠٤).
(١٠) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢/ ٣٦٥) وابن ماجه (٢٣٠٨)، والدارقطني (٤/ ٢٠٧) في سننه، والحاكم (٤/ ٩١) وصححه وأقره الذهبي، والبيهقي (١٠/ ٩٦) في السنن الكبرى، والذهبي (٨) في الدينار كلهم من طريق عثمان بن محمد الأخنسي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به.
وسنده حسن، فيه الأخنسي، وهو صدوق.
* وأخرجه أبو داود (٣٥٧١)، والترمذي (١٣٤٠)، والدارقطني (٤/ ٢٠٤) في سننه، والبيهقي (٢٠/ ٩٦) في السنن الكبرى كلهم من طريق عمرو بن أبي عمرو عن سعيد في أبي هريرة.
قلت: فيه متابعة قوية من عمرو بن أبي عمرو، وهو ثقة ربما وهم.
1 / 79
١٢٠ - وأخرج الحاكم عن أبي ذر قال لرسول الله ﷺ: أمرني قال: "إنك ضعيف وإنها أمانة (١١)، وإنها يوم القيامة خزي وندامة" (١٢).
شدة حساب القاضي العدل
١٢١ - وأخرج أحمد والطبراني في الأوسط والبيهقي بسندٍ جيد عن عائشة سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"يؤتى بالقاضي العدل يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب، ما يتمنى أن لم يقض بين اثنين في تمرة فقط" (١٣).
=** وأخرجه أحمد (٢/ ٢٣٠) من طريق سعيد بن أبي هند عن سعيد عن أبي هريرة، وسنده صحيح.
... وأخرجه البغوي (١٠/ ٩٢) في شرح السنة من طريق زيد بن أسلم عن سعيد عن أبي هريرة به. وسنده صحيح.
(١١) هذا القول أصل عظيم في اجتناب الولايات، لاسيما لمن كان فيه ضعفٌ عن القيام بوظائف تلك الولاية، وأما الخزي والندامة فهو في حق من لم يكن أهلًا لها، أو كان أهلًا ولم يعدل فيها، فيخزيه الله تعالى يوم القيامة، ويفضحه ويندم على ما فرط.
وأما من كان أهلًا للولاية، وعدم فيها، فله فضل عظيم تظاهرت به الأحاديث الصحيحة.
(١٢) حديث صحيح. أخرجه مسلم (١٨٢٥)، وابن سعد (٤/ ١/١٧٠)، وابن أبي شيبة (١٢/ ٢١٥)، والحاكم (٤/ ٩٢).
(١٣) حديث ضعيف. أخرجه أحمد (٦/ ٧٥)، والطيالسي (١٥٤٦)، وابن أبي الدنيا (٩٢) في الإشراف، وابن حبان (١٥٦٣)، والطبراني (٢٧٨١) في الأوسط، والبيهقي (١٠/ ٩٨) في سننه الكبرى، انظر الكلام عليه في السلسلة الضعيفة (١١٤٢)، مجمع الزوائد (٤/ ١٩٢).
1 / 80
١٢٢ - وأخرج ابن ماجه والبزار عن ابن مسعود يرفعه قال: "يؤتى بالقاضي يوم القيامة فيوقف على شفير جهنم فإن أمر به وقع يهوي سبعين خريفًا فيها" (١٤).
ولفظ ابن ماجه "أربعين خريفًا" (١٥).
١٢٣ - وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من حاكم يحكم بين الناس إلا حشر وملك يقفاه حتى يقفه على جهنم ثم يرفع رأسه إلى الله فإن قيل له ألقه ألقاه كي يهوي أربعين خريفًا" (١٦).
حكم من قضى بجور أو جهل
١٢٤ - وأخرج أبو يعلى والبزار والطبراني بسند رجاله ثقات عن عبد الله بن وهب أن عثمان قال لابن عمر: اذهب قاضيًا قال: أو تعفيني
(١٤) حديث ضعيف. أخرجه أحمد (١/ ٤٣٠)، وابن ماجه (٢٣١١)، والدارقطني (٤/ ٢٠٥) في سننه، والطبراني (١٠٣١٣) في الكبير، والبيهقي (١٠/ ٨٩، ٩٧) في سننه من طُرقٍ عن يحيى بن سعيد عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله به.
في سنده مجالد، ضعفه يحيى بن سعيد، والدارقطني، وقال ابن معين وغيره: لا يحتج به، وقال أحمد: يرفع كثيرًا مما لا يرفعه الناس.
وقد روى الحديث الذهبي (١٠) في الدينار، وقال: مجالد، وإن كان فيه لينٌ فقد حسن الحديث رواية القطان عنه.
(١٥) الخريف: هو الزمان المعروف من فصول السنة، ما بين الصيف والشتاء، ويريد به أربعين سنة، لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة، فإذا انقضى أربعون خريفًا، انقضت أربعون سنة.
(١٦) انظر السابق.
1 / 81
قال: عزمت عليك إلا ذهبت فقضيت؟ قال: لا تعجل قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذٍ" (١٧).
فإن أعوذ بالله أن أكون قاضيًا، قال وما منعك وقد كان أبوك يقضي؟ قال: لأني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كان قاضيًا فقضى بجورٍ كان من أهل النار، ومن كان قاضيًا فقضى بجهل كان من أهل النار، ومن كان قاضيًا عالمًا قضى بحق أو بعدلٍ سأل أن ينقلب كفافًا" (١٨).
١٢٥ - وأخرج الطبراني عن نافع قال: لما قتل عثمان جاء عليٌّ إلى ابن عمر فقال: إنك محبوب في الناس فسر إلى الشام.
فقال ابن عمر: بقرابتي وصحبتي لرسول الله ﷺ، وللرحم الذي بيننا إلا أعفيتني. فلم يعاوده (١٩).
(١٧) أي لجأ إلى ملجأ، وأي ملجأ، قال ابن العربي: دليلٌ على أن كل من صرح بالاستعاذة بالله لأحدٍ شيءٍ فليجب إليه وليقبل منه، وقد ثبت أن المصطفي ﷺ دخل على امرأةٍ قد نكحها فقالت له: أعوذ بالله منك فقال: "لقد عذت بمعاذٍ، الحقي بأهلك".
(١٨) إسناده ضعيف. أخرجه الترمذي (١٣٣٧) وقال: حديث غريب، وليس إسناده عندي بمتصلٍ، وأحمد (١/ ٦٦)، وابن سعد (٤/ ١/١٠٨)، وابن حبان (٧/ ٢٥٧) في سنده عند الجميع عبد الملك بن أبي جميلة، وهو من المجهولين كما في التقريب (١/ ٥١٨).
* عزاه الهيثمي (٤/ ١٩٣) في مجمع الزوائد إلى الطبراني في "الأوسط"، والبزار.
(١٩) إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني (١٣٠٤٧) في الكبير، وقال الهيثمي: فيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس.
قلت: الثابت في ترجمة الرجل أنه صدوقٌ، ولكنه اختلط، ولم يذكر عنه التدليس.
1 / 82