ذم المسكر
محقق
د. نجم عبد الرحمن خلف
الناشر
دار الراية
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
الْخَمْرُ مَجْمَعُ الْخَبَائِثِ
أخبرنا أحمد،
٢ - حدثنا أبو بكر، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ، ﵁ يَقُولُ: الْخَمْرُ مَجْمَعُ الْخَبَائِثِ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَقْتُلَ صَبِيًّا أَوْ يَمْحُوَ كِتَابًا أَوْ يَشْرَبَ خَمْرًا فَاخْتَارَ أَنْ يَشْرَبَ الْخَمْرَ وَرَأَى أَنَّهَا أَهَوَنَهُنَّ فَشَرِبَهَا فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ شَرِبَهَا حَتَّى صَنَعَهُنَّ جَمِيعًا
إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ
أخبرنا أحمد،
⦗٥١⦘
٣ - حدثنا أبو بكر، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ: إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ أُتِيَ رَجُلٌ فَقِيلَ لَهُ: إِمَّا أَنْ تُحْرِقَ هَذَا الْكِتَابَ وَإِمَّا أَنْ تَقْتُلَ هَذَا الصَّبِيَّ وَإِمَّا أَنْ تَسْجُدَ لِهَذَا الصَّلِيبِ وَإِمَّا أَنْ تَفْجُرَ بِهَذِهِ الْمَرْأَةِ وَإِمَّا أَنْ تَشْرَبَ هَذِهِ الْكَأْسَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ شُرْبِ الْكَأْسِ فَشَرِبَ الْكَأْسَ فَفَجَرَ بِالْمَرْأَةِ وَقَتَلَ الصَّبِيَّ وَحَرَقَ الْكِتَابَ وَسَجَدَ لِلصَّلِيبِ فَهِيَ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ
1 / 50