38ذم الملاهيابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققعمرو عبد المنعم سليمالناشرمكتبة ابن تيمية،القاهرة- مصر،مكتبة العلمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـمكان النشرجدة - السعوديةتصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي طَرِيقٍ، فَسَمِعَ زَمَّارَةَ رَاعٍ، فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ثُمَّ عَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: يَا نَافِعُ أَتَسْمَعُ؟ قُلْتُ: لَا، فَأَخْرَجَ أُصْبُعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ عَنِ الطَّرِيقِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ، وَقَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَنَعَ»1 / 63نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي