كَانَ على شاطيء نَهْرٍ بِأَهْوَازَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّهُ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ
٦٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ بِلَالِ بْنِ بُقْطُرٍ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ (أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِدَنَانِيرٍ مِنْ أَرْضٍ فَكَانَ يُقَسِّمُهَا فَكَانَ كُلَّمَا قَبَضَ قَبْضَةً نَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ كَأَنَّهُ يُؤَامِرُ أَحَدًا وَعِنْدَهُ رَجُلٌ أَسْوَدٌ مَطْمُومُ الشَّعْرِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا عَدَلْتَ هَذَا الْيَوْمَ فِي الْقِسْمَةِ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ (مَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي) فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَقْتُلُهُ قَالَ لَا ثُمَّ قَالَ (هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَمْرُقُونَ