مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَرَّاقٌ الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ قَالَ رجل لمَالِك من أَيْن قَالَ مِنْ حَيْثُ أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا قَالَ فَإِنْ زِدْتُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ الْفِتْنَةَ قَالَ وَمَا فِي هَذَا مِنَ الْفِتْنَةِ إِنَّمَا هِيَ أَمْيَالٌ أَزِيدُهَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذين يخالفون﴾ الْآيَة قَالَ وَأَيُّ فِتْنَةٍ فِي هَذَا قَالَ وَأَيُّ فِتْنَةٍ أعَظْمُ مِنْ أَنْ تَرَى أَنَّكَ أَصَبْتَ فَضْلًا قَصَّرَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوْ تَرَى أَنَّ اخْتِيَارَكَ لِنَفْسِكَ خَيْرٌ مِنِ اخْتِيَارِ اللَّهِ واخْتِيَارِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ