حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ دَخَلَتِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ بَاذَّةُ الْهَيْئَةِ فَسَأَلَتْهَا مَا شَأْنُكِ قَالَتْ زَوْجِي يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ لَهُ فَلَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُثْمَانَ فَقَالَ ﷺ (يَا عُثْمَانُ إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا فَمَالَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ وَاللَّهِ إِنَّ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ ﷿ وَأَحْفَظَكُمْ لحدوده لأَنا) رَوَاهُ من طَرِيق عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا بِمثل لفظ الْمُؤلف عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف