1041

ذم الكلام وأهله

محقق

عبد الرحمن بن عبد العزيز الشبل [ت ١٤٢٥ هـ]

الناشر

مكتبة العلوم والحكم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

(١٤١٦ هـ=١٩٩٦ م) - (١٤٢٢ هـ=٢٠٠٢ م)

مكان النشر

المدينة المنورة

سَهْلٍ الْقَرَّابُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّينِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ يَقُولُ (لَوْ أَنَّ الْعَبْدَ ارْتَكَبَ الْكَبَائِرَ بَعْدَ أَنْ لَا يُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ثُمَّ نَجَا مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ وَالتَّنَاوُلِ لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ فِي أَعْلَا دَرَجَةِ الْفِرْدَوْسِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا وَذَلِكَ أَنَّ كُلَّ كَبِيرَةٍ فِيمَا بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ اللَّهِ ﷿ فَهُوَ مِنْهُ عَلَى رَجَاءٍ وَكُلُّ هَوًى لَيْسَ مِنْهُ عَلَى رَجَاءٍ إِنَّمَا يَهْوِي بِصَاحِبِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مَنْ مَاتَ عَلَى السُّنَّةِ فَلْيُبْشِرْ مَنْ مَاتَ عَلَى السُّنَّةِ فَلْيُبْشِرْ مَنْ مَاتَ عَلَى السُّنَّةِ فَلْيُبْشِرْ)
٨٦٧ - أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَيْدَانِيُّ الْخَطِيبُ بِزُوزَنَ حَدَّثَنَا أَبُو قُرَيْشٍ

5 / 76