ذم الدنيا
محقق
محمد عبد القادر أحمد عطا
الناشر
مؤسسة الكتب الثقافية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م
تصانيف
٣٣٣ - قال أبو بكر: قرأت في كتاب لداود بن رشيد بخطه دخل ابن السماك على هارون فقال: عظني وأوجز فقال:
ما أعجب يا أمير المؤمنين ما نحن فيه، كيف غلب علينا، وأعجب ما نصير إليه كيف غفلنا عنه، عجب لصغير حقير إلى الفناء يصير غلب على كثير طويل دائم غير زائل.
٣٣٤ - حدثني علي بن أبي مريم، عن أبي مسعود القتات، قال: قال ابن السماك: إن الدنيا من أولها إلى آخرها قليل، وإن الذي بقي منها في جنب الذي مضى قليل، وإنما لك منها قليل، ولم يبق من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار الشراء، ودار الفداء، وغدًا تصير إلى دار الجزاء ودار البقاء، فاشتر اليوم نفسك، وفادها بكل جهدك لعلك أن تخلص من عذاب ربك.
٣٣٥ - حدثني علي بن أبي مريم، عن أبي مسعود القتات، قال: قال ابن السماك: إن الذي يخاف من شر الدنيا أعظم من الشر الذي نحن فيه منها، وإنما يوضح شر الدنيا عند الفراق لها إن صرنا إلى الهلاك بها.
٣٣٦ - حدثنا الفضل بن سهل، أخبرنا أبو النضر هاشم ⦗١٤٥⦘ بن القاسم، أخبرنا محمد بن طلحة، عن أبي غرارة، قال: مر على عبد الله بن عمر براذين عبد الله بن الزبير بمنى، وهي تروث الشعير فقال: أما إن المعاد لو دان واحدًا ما غلبونا على الدنيا كأنه يعزي نفسه.
٣٣٤ - حدثني علي بن أبي مريم، عن أبي مسعود القتات، قال: قال ابن السماك: إن الدنيا من أولها إلى آخرها قليل، وإن الذي بقي منها في جنب الذي مضى قليل، وإنما لك منها قليل، ولم يبق من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار الشراء، ودار الفداء، وغدًا تصير إلى دار الجزاء ودار البقاء، فاشتر اليوم نفسك، وفادها بكل جهدك لعلك أن تخلص من عذاب ربك.
٣٣٥ - حدثني علي بن أبي مريم، عن أبي مسعود القتات، قال: قال ابن السماك: إن الذي يخاف من شر الدنيا أعظم من الشر الذي نحن فيه منها، وإنما يوضح شر الدنيا عند الفراق لها إن صرنا إلى الهلاك بها.
٣٣٦ - حدثنا الفضل بن سهل، أخبرنا أبو النضر هاشم ⦗١٤٥⦘ بن القاسم، أخبرنا محمد بن طلحة، عن أبي غرارة، قال: مر على عبد الله بن عمر براذين عبد الله بن الزبير بمنى، وهي تروث الشعير فقال: أما إن المعاد لو دان واحدًا ما غلبونا على الدنيا كأنه يعزي نفسه.
1 / 144