ذم الدنيا
محقق
محمد عبد القادر أحمد عطا
الناشر
مؤسسة الكتب الثقافية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م
تصانيف
الجزء الثالث
أخبرتنا الشيخة نور العين لامعة بنت المبارك بن كامل الخفاف قالت: أنبأنا الشيخ الحافظ أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي، قال: أنبانا أبو العباس أحمد بن محمد الطهراني قال: أنبأنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن يوه قال: أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد اللبناني قال: أنبانا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا.
٣٠٩ - أخبرنا محمد بن علي بن شقيق، قال: سمعت إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل بن عياض، يقول: لا يعطى أحد من الدنيا شيئًا إلا انتقص من آخرته مثله. ويقال: باء بمثليه من الهم، ولا يعطي أحد من الدنيا شيئًا إلا قلبها بمثليه من الشغل، فإن شئت فاستكثر منها، وإن شئت فأقلل، والله ما تأخذ إلا من كيسك.
٣١٠ - وحدثنا محمد بن علي، قال: سمعت إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت فضيل بن عياض، يقول: قيل يا موسى: أيحزن عبدي المؤمن أن أزوي عنه الدنيا، وهو أقرب له مني، ويفرح أن أبسط له الدنيا وهو أبعد له مني.
أخبرتنا الشيخة نور العين لامعة بنت المبارك بن كامل الخفاف قالت: أنبأنا الشيخ الحافظ أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي، قال: أنبانا أبو العباس أحمد بن محمد الطهراني قال: أنبأنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن يوه قال: أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد اللبناني قال: أنبانا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا.
٣٠٩ - أخبرنا محمد بن علي بن شقيق، قال: سمعت إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل بن عياض، يقول: لا يعطى أحد من الدنيا شيئًا إلا انتقص من آخرته مثله. ويقال: باء بمثليه من الهم، ولا يعطي أحد من الدنيا شيئًا إلا قلبها بمثليه من الشغل، فإن شئت فاستكثر منها، وإن شئت فأقلل، والله ما تأخذ إلا من كيسك.
٣١٠ - وحدثنا محمد بن علي، قال: سمعت إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت فضيل بن عياض، يقول: قيل يا موسى: أيحزن عبدي المؤمن أن أزوي عنه الدنيا، وهو أقرب له مني، ويفرح أن أبسط له الدنيا وهو أبعد له مني.
1 / 137