ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى
•
الإمبراطوريات و العصور
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
قبائل العرب كان له ﷺ علقة نسب والارومة قرشية هاشمية.
(ذكر تزويج آمنة بعبد الله بن عبد المطلب) قال أبو عمر خرج به أبوه عبد المطلب إلى وهب بن عبد مناف فزوجه آمنة ابنة وهب، وقيل كانت آمنة في حجر عمها وهيب بن عبد مناف فأتاه عبد المطلب فخطب إليه ابنته هالة بنت وهيب لنفسه وخطب آمنة بنت أخيه وهب لابنه عبد الله فتزوجاهما في مجلس واحد فولدت آمنه لعبد الله رسول الله ﷺ وولدت هالة لعبد المطلب حمزة وصفية وكان سن عبد الله إذا تزوج ثلاثين سنة وقيل خمسا وعشرين ولم يكن لآمنة أخ ولا أخت فلذلك لم يكن لرسول الله ﷺ خال ولاخالة وإنما بنو زهرة يقولون نحن أخواله لان آمنة أمه منهم ولم يكن لعبد الله ولا لآمنة ولد غيره ﷺ فذلك لم يكن له أخ ولا أخت لكن كان له ذلك من الرضاع وسيأتى ذكرهم.
(ذكر وفاة امه ﷺ توفيت لست سنين مضت من مولد النبي ﷺ بالابواء بين مكة والمدينة وكانت قد خرجت به ﷺ إلى أخوال أبيه بنى النجار تزورهم فماتت فقدمت به أم أيمن بعد موت أمه بخمسة أيام.
وقال أبو سعيد دفنت أمه ﷺ بمكة وأهل مكة يزعمون أن قبرها في مقابر أهل مكة من الشعب المعروف شعب أبى دب وكان أبو دب رجلا من سراة بنى عمرو معروفا، وقيل قبرها في دار رائقة بالمعلاة بثنية أذاخر عند حائط حكما.
(ذكر زيارته ﷺ قبر أمه)
عن أبى هريرة قال زار النبي ﷺ قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ثم قال ﷺ سألت ربى أن أستغفر لها فلم يؤذن لى واستأذنته في أن ازور قبرها فأذن لى فزوروا القبور فانها تذكر الموت.
خرجه مسلم.
(ذكر ما جاء في إيمان امه ﷺ بعد موتها) عن عائشة رضى الله عنها أن النبي ﷺ نزل الحجون كئيبا
1 / 258