(وبالكهف الَّذِي قد حل فِيهِ ... أَبُو فتيانها وَرَأى رقيمه)
(وبالمعمور من زمن النَّصَارَى ... بأحجار بعجرتها مقيمه)
(ففجر فِي فُؤَادِي عين حب ... تروي فِي مشارحها صميمه)
وَقد لقِيت غير وَاحِد من أَصْحَابه مِنْهُم مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الغزولي الْحَنْبَلِيّ وأنشدنا عَنهُ مَا سأورده فِي تَرْجَمته إِن شَاءَ الله وَكَذَا روى لنا عَنهُ الْمُوفق الأبي قصيدة من نظمه أَولهَا:
(سَلام كلما دارت ... ببدر التم داراته)
وَأُخْرَى أَولهَا:
(سقى عقيق الأجرع ... غيث عقيق أدمعي)
سمعهما مِنْهُ هُوَ وَالْجمال بن مُوسَى المراكشي الْحَافِظ وَكتب عَنهُ الْبُرْهَان الْحلَبِي من نظمه:
(إلهي أَنْت فَوق رجا المرجي ... فَهَب لي قبل أَن أَلْقَاك توبه)