در السحابة في من دخل مصر من الصحابة
تصانيف
•تراجم الصحابة ومناقبهم
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
در السحابة في من دخل مصر من الصحابة
جلال الدين السيوطي (ت. 911 / 1505)قال : فحدثنى موسى بن على بن رباح عن أبيه قال : كنت واقفا بباب مروان حين دعا الأكدر ، فجاء ولم يدر فيم دعى له . فما كان بأسرع من أن قتل ، فتنادى الجند : قتل الأكدر قتل الأكدر ، فلم يبق أحد حتى لبس سلاحه وحضروا باب مروان فأغلق مروان بابه خوفا فمضوا ، وذهب دم الأكدر هدرا .
وروى أبوعمرو الكندى من طريق ابن لهيعة قال : مرض الأكدر بن حمام بالمدينة ليالى عثمان ، فجاءه على بن أب طالب رضى الله عنه عائدا ، فقال : كيف نجدك؟ قال : بأبى أنت ياأمير المؤمنين ، قال : كلا لتعيشن زمانا ويغدر بك غادر وتصير الى الجنة ان شاء الله تعالى
وقال ابن أبى شيبة : حدثنا وكيع عن سفيان قال : قلت للاعمش : لم سميتم الفريضة الأكدرية ؟ قال : طرحها عبدالملك بن مروان على رجل يقال له الأكدر، وكان ينظر فى الفرائض ، فأخطأ فيها . قال فى الاصابة : لعله طرحها عليه قديما وعبدالملك يطلب العلم بالمدينة . وإلا فالأكدر قتل قبل أن يلى عبدالملك الخلافة .
وروى ابن المنذر فى التفسير عن ابن جريج فى قوله تعالى : «لم يمسسهم سوء (10)» قال : قدم رجل من المشركين من بدر ، فأخبر أهل مكة بخيل محمد فرعيوا ، فجلسوا فقال : نفرت قلوصى من خيول محمد * زعموا أنه الأكدر بن حمام .
صفحة ٣٠