درج الدرر في تفسير الآي والسور
محقق
(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)
الناشر
مجلة الحكمة
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
مكان النشر
بريطانيا
تصانيف
= أنها للاستفهام على بابها. القول الثاني: وهو قول الزمخشري أنها للتعجب. القول الثالث: أنها للتقرير والإيجاب وهو قول المؤلف مستشهدًا ببيت جرير في ذلك. القول الرابع: أنها للاسترشاد وهو قول أبي البقاء في الإملاء (١/ ٢٨) واستحسنه البركوي في تفسيره (١/ ٣٩٣). (١) انظر ديوان جرير (ص: ٧٤). (٢) في (أ): (روح) وهو خطأ. (٣) في (ب): (الاستفهام) وهو خطأ. (٤) في (ن): (طيننا). (٥) الطبري (١/ ٤٥٩). (٦) ما بين [...] ليست في (أ). (٧) في (أ): (فأحلوهما). (٨) التقديس بمعنى التطهير معروف في كلام العرب ومنه قولهم: أرض مقدسة - أي مطهرة - ومنه ما جاء فيما يقال في الركوع: سبوح قدوس - أي تنزيهًا لله وطهارة له. وقيل: التقديس هنا المراد به الصلاة، وتقديس الملائكة لربها صلاتها له وهو مروي عن قتادة ولا منافاة بين المعنيين بين من قال إن التقديس التطهير أو الصلاة لأن الصلاة تطهير من أدران الكفر. [تفسير الطبري ١/ ٥٠٦ - ابن كثير ١/ ١٠٣ - ابن أبي حاتم ١/ ٧٩].
1 / 139