211دليل الحيران على مورد الظمآنإبراهيم المارغني - ١٣٤٩ هجريالناشردار الحديثمكان النشرالقاهرةتصانيفجمع القرآن وتدوينهرسم القرآن•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤- وأما "ارجعون" ففي "قد أفلح": ﴿قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ ١.- وأما "يطعمون" ففي "الذاريات": ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ ٢.- وقوله: غير منصوب على الاستثناء في "اعبدون".ثم قال:تردين إن يردن مع إن ترن ... واتبعون زخرف ومؤمنذكر في هذا البيت من الكلم التي حذفت منها الياء الزائدة أربع كلمات، وهي: "تردين وإن يردن وإن ترن واتبعون"، في الزخرف. وفي "المؤمن"، وهي سورة "غافر".- أما "تردين" ففي "الصافات": ﴿قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾ ٣.- وأما "إن يردن" ففي "يس": ﴿إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُر﴾ ٤. وليس أن قيد العدم تعدده بل إيضاح.- وأما "إن ترن" ففي "الكهف": ﴿إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾ ٥. وإن ليست قيدا بل إيضاح كالذي قبله.وإما "اتبعون" في "الزخرف" و"المؤمن" فهم: ﴿وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ ٦، ﴿وقَالَ الَّذِيءَامنَ يَقوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ﴾ ٧، واحترز بقيد السورتين من الواقع في غيرهما، وهو في "آل عمران": ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحبِبْكُمُ اللهُ﴾ ٨.وفي "طه": ﴿فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِ﴾ ٩. قال: الياء ثابتة في ذلك.ثم قال:أولى من اتبعن فأرسلون ... ثم بهود تسألن ينقذونضمن هذا البيت من الكلم التي حذفت منها الياء الزائدة أربع كلمات وهي: كلمة. "من اتبعن"، الأول، و"فأرسلون"، و"تسئلن"، في "هود"، و"ينقذون".١ سورة المؤمنون: ٢٣/ ٩٩.٢ سورة الذاريات: ٥٠/ ٥٧.٣ سورة الصافات: ٣٧/ ٥٦.٤ سورة يس: ٣٦/ ٢٣.٥ سورة الكهف: ١٨/ ٣٩.٦ سورة الزخرف: ٤٣/ ٦١.٧ سورة غافر: ٤٠/ ٣٨.٨ سورة آل عمران: ٣/ ٣١.٩ سورة طه: ٢٠/ ٩٠.1 / 213نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي