وأما "تظاهرون" ففي "البقرة": ﴿تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ ٣.
وأما "تظاهرا" مخفف الظاء ففي "القصص": ﴿قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا﴾ ٤ ثم أخبر عن أبي داود بأنه أطلق في "التنزيل" الحذف في جميع أفعال القتال، وجميع الألفاظ المشتقة من مادة شبه، ومن مادة ظهر.
أما أفعال القتال فنحو: الثمانية المتقدمة في قوله "كذا، وقاتلوهم" الأبيات الثلاثة ونحو: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ ٥ ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ ٦ و﴿قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا﴾ ٧ و﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ ٨ و﴿قَاتَلَهُمُ اللَّه﴾ ٩.
وأما الألفاظ المشتقة من مادة شبه فنحو ما تقدم ونحو: ﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُم﴾ ١٠ ﴿فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾ ١١ ﴿مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ ١٢.