506

دلائل الإعجاز

محقق

محمود محمد شاكر أبو فهر

الناشر

مطبعة المدني بالقاهرة

الإصدار

الثالثة ١٤١٣هـ

سنة النشر

١٩٩٢م

مكان النشر

دار المدني بجدة

مع قول المتنبي:
قَواصِدُ كافورٍ تَوارِكُ غَيْرِهِ ... ومَنْ قَصَدَ البحرَ استقل السواقيا
وقول المتنبي:
كأنما يولد الندى معهم ... لا عاذر ولا هرم
مع قول البحتري:
عريقون في الإفضال يونتف الندى ... لناشئهم من حيث يونتف العمر
وقول البحتري:
فلا تعلين بالسيفِ كلَّ غَلائِهِ ... لِيمضي فإنَّ الكَفَّ لا السيف تقطع
مع قول المتنبي:
إذا الهند سوت بين سيفي كريهة ... فسيفكط في كف تزيل التساويا
وقول البحتري:
سامَوْكَ من حَسَدٍ فأفضلَ منهمُ ... غيرُ الجَوادِ وجاد غير المفضل
فبذلك فينا ما بذَلْتَ سَماحةً ... وتَكَرُّمًا وبذَلْتَ ما لم تبذل
مع قول أبي تمام:
أَرى الناسَ مِنهاجَ الندى بعدَ ما عَفَتْ ... مهايعه المثلى ومحت لواجبه١
ففي كلِّ نَجَدِ في البلادِ وغائرٍ ... مواهبُ ليست منه وهي مواهبه
وقول المتنبي:
بيضاءُ تُطمِعُ فيما تَحْتَ حُلَّتِها ... وعزَّ ذلكَ مطلوبًا إذا طلبا

١ "المهايع"، جمع "مهيع"، وهو الطريف الواسع المنبسط. و"اللواحب" جمع "لاحب"، وهو الطريق المستوى الواضح. و"محت"، بليت ودرست.

1 / 496