ضعيف أبي داود
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٣ هـ
أخرجه مسلم وأبو عوانة وابن نصر وابن أبي شيبة؛ وأحمد (٦/٣٠) .
وجملة القول أن القلب لم يطمئن لصحة الحديث من قوله ﷺ. والله أعلم.
٣١٤- باب صلاة الليل: مثنى مثنى
٣١٥- باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل
[ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ")]
٣١٦- باب في صلاة الليل
٢٤١- عن زهير بن محمد عن شريك بن عبد الله بن أبي نمِرٍ عن
كريب عن الفضل بن عباس قال:
بِتّ ليلة عند النبي ﷺ لأنظر كيف يصلي؟ فقام؛ فتوضأ، وصلى
ركعتين؛ قيامُه مثل ركوعِه، ركوعُه مثل سجوده، ثم نام. ثم استيقظ؛
فتوضأ واستنّ، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران: (إن في خلق
السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار) . فلم يزل يفعل هذا؛ حتى
صلى عشر ركعات. ثم قام فصلى سجدة واحدة؛ فأوتر بها، ونادى المنادي
عند ذلك؛ فقام رسول الله ﷺ بعدما سكت المؤذن؛ فصلى سجدتين
خفيفتين، ثم جلس حتى صلى الصبح.
(قلت: إسناده ضعيف؛ زهير بن محمد وشريك بن عبد الله سيِّئا الحفظ،
والأول أسْوأُ حفظًا، وهو علة الحديث. وقوله: عن كريب عن الفضل بن عباس
منكر، والمعروف: عن كريب عن عبد الله بن عباس؛ فهو صاحب القصة.
2 / 61