ضعيف أبي داود
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٣ هـ
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ وعلته عنعنة أبي إسحاق، فإنه
مدلس- كما سبق آنفًا-، ولم أقف على تصريحه بالتحديث في شيء من الطرق
التي وقفت عليها- كما يأتي-، فإن عُثِر عليه؛ نقل من هنا إلى الكتاب الآخر.
والحديث أخرجه الطحاوي (١/١٧٩)، والبيهقي (٢/٤٥٩)، وأحمد
(١/١٢٤)، وابنه عبد الله في "زوائده " (١/١٤٤) من طرق عن سفيان ... به.
وعبد الله أيضًا (١/١٤٣ و١٤٤) من طرق أخرى عن أبي إسحاق ... به.
وقد ثبت عن عليً ما يعارض هذا الحديث بإسناده.
أخرجه البيهقي من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمْرة قال:
كنا مع علي ﵁ في سفرٍ، فصلى بنا العصر ركعتين، ثم دخل
فُسْطاطه، وأنا أنظر؛ فصلى ركعتين.
أخرجه البيهقي.
وله شاهد من طريق أخرى عن علي من فعله أيضًا.
أخرجه الطحاوي.
وكأن عليًا ﵁ أخذ ذلك مما روته عائشة ﵂:
ألْه ﷺ كان يصلي ركعتين بعد العصر في بيتها.
ثبت ذلك عنها من طرق؛ كما هو مخرج في الكتاب الآخر (١١٦٠) .
وصلاة علي ﵁ يتفق مع حديثه الآخر:
أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة.
وهو في الكتاب الذكور (١١٩٦) .
2 / 47