ضعيف الأدب المفرد للإمام البخاري
محقق
محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
دار الصديق للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الرابعة، 1419 هـ - 1998 م
تصانيف
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ضعيف الأدب المفرد للإمام البخاري
البخاري ت. 256 هجريمحقق
محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
دار الصديق للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الرابعة، 1419 هـ - 1998 م
تصانيف
(ضعيف) عن جابر أو جويبر قال: طلبت حاجة إلى عمر في خلافته، فانتهيت إلى المدينة ليلا، فغدوت عليه، وقد أعطيت فطنة ولسانا- أو قال: منطقا- فأخذت في الدنيا فصغرتها؛ فتركتها لا تسوى شيئا- وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب، فقال لما فرغت: كل قولك كان مقاربا، إلا وقوعك في الدنيا، وهل تدري ما الدنيا؟ " إن الدنيا فيها بلاغنا- أو قال: زادنا- إلى الآخرة، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة". قال: فأخذ في الدنيا رجل هو أعلم بها مني، فقلت: يا أمير المؤمنين! من هذا الرجل الذي إلى جنبك؟ قال: "سيد المسلمين، أبي بن كعب".
(ضعيف) عن داود بن أبي داود قال: قال لي عبد الله بن سلام: "إن سمعت بالدجال قد خرج، وأنت على ودية تغرسها، فلا تعجل
صفحة ٥٢