669

العظمة

محقق

رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

الناشر

دار العاصمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨

مكان النشر

الرياض

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى عَامِرٍ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾ [الرعد: ١٣]: «وَالرَّعْدُ هُوَ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ الرَّعْدُ يُسَيِّرُهُ بِأَمْرِهِ بِمَا يُرِيدُ أَنْ يُمْطِرَ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: «الرَّعْدُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ يَسُوقُهُ كَمَا يَسُوقُ الْحَادِي الْإِبِلَ، فَإِذَا خَالَفَتْ ⦗١٢٨٥⦘ سَحَابَةٌ صَاحَ بِهَا، فَإِذَا اشْتَدَّ غَضَبُهُ تَنَاثَرَتْ مِنْ فِيهِ النِّيرَانُ، وَهِيَ الصَّوَاعِقُ الَّتِي رَأَيْتُمْ»

4 / 1284