1005

العظمة

محقق

رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

الناشر

دار العاصمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨

مكان النشر

الرياض

حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ فَتِلْكَ سَاعَاتُ النَّهَارِ وَهِيَ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، وَالسَّاعَةُ الْأُولَى مِنَ اللَّيْلِ صَلَاةُ الْجِنِّ وَذَلِكَ حِينَ يُصَلُّونَ فَلَا يُضَارُّونَ أَحَدًا مِنْ بَنِي آدَمَ حَتَّى يَقْضُوا صَلَاتَهُمْ، وَالسَّاعَةُ الثَّانِيَةُ صَلَاةُ كُلِّ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ، وَالسَّاعَةُ الثَّالِثَةُ صَلَاةُ مَنْ تَحْتَ الْأَرْضِ مِنَ الْخَلْقِ، وَالسَّاعَةُ الرَّابِعَةُ صَلَاةُ الصَّابِرِينَ، وَالسَّاعَةُ الْخَامِسَةُ صَلَاةُ الَّذِينَ فَوْقَ السَّمَاءِ مِنَ الْخَلْقِ، وَالسَّاعَةُ السَّادِسَةُ صَلَاةُ الْغَمَامِ، وَالسَّاعَةُ السَّابِعَةُ حِينَ تَهْدَأُ الْعَيْنُ وَيُنْقَلُ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ، وَالسَّاعَةُ الثَّامِنَةُ صَلَاةُ السَّحَرِ، وَالسَّاعَةُ التَّاسِعَةُ صَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ هُمْ فِي السَّمَاءِ، وَالسَّاعَةُ الْعَاشِرَةُ حِينَ تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَتَنْفِضُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا وَيَصِيحُ الدَّجَاجُ فِي الْأَرْضِ وَحِينَئِذٍ مَنْ سَأَلَ الرَّحْمَنَ شَيْئًا آتَاهُ إِيَّاهُ، وَالسَّاعَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ حِينَ يَخْرُجُ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ أَهْلِهَا، وَالسَّاعَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ لِلرَّحْمَنِ ﵎ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: " إِنَّ الْجَبَلَ لَيُنَادِي الْجَبَلَ بِاسْمِهِ يَا فُلَانُ هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ لِلَّهِ ذَاكِرٌ فَإِنْ قَالَ: نَعَمِ اسْتَبْشَرَ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾ لَتَسْمَعَنَّ الزُّورَ وَلَتَسْمَعَنَّ غَيْرَ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: بَلْ هُوَ لِلْخَيْرِ أَسْمَعُ

5 / 1717