العزلة
الناشر
المطبعة السلفية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٣٩٩ هـ
مكان النشر
القاهرة
مناطق
•أفغانستان
الإمبراطوريات و العصر
الغزنویون (أفغانستان، خراسان، بلوشستان، شمال غرب الهند)، ٣٦٦-٥٨٢ / ٩٧٧-١١٨٦
فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ أَنِّي الْتَمَسْتُ ... مِنَ النَّاسِ شَيْئًا بَعِيدًا عَسِيرَا
فَزِعْتُ إِلَى الْإِنْسِ بِالِانْفِرَادِ ... فَكَانَ التَّقَلُّلُ مِنْهُمْ كَثِيرَا
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَاصِمٍ لِمَنْصُورِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهِ:
[البحر الخفيف]
إِنَّمَا النَّاسُ فَزْعَةٌ ... لَيْسَ فِي النَّاسِ مَفْزَعْ
ذِمَّ مَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ ... فَهُوَ لِلذَّمِّ مَوْضِعْ
أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَفَّالُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ أَبُو زَبيْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: " يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، دُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أَجْلِسُ إِلَيْهِ. قَالَ: «تِلْكَ ضَالَّةٌ لَا تُوجَدُ»
أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْغَنَوِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: " شَيْئَانِ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ أَعَزَّ مِنْهُمَا لَا يَزْدَادَانِ إِلَّا قِلَّةً: أَخٌ فِي اللَّهِ يُسْكَنُ إِلَيْهِ وَدِرْهَمٌ حَلَالٌ يُوضَعُ فِي حَقٍّ "
أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ قَالَ: قَالَ أَبُوعُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ: «كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَمْرَ، هَذِهِ الْأُمَّةِ سَيَرْجِعُ إِلَى أَنْ تَكُونَ إِخْوَانُ الْعَلَانِيَةِ أَعْدَاءَ السِّرِّ» أَنْشَدَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ أَنْشَدَنِي التَّمَّارُ النَّحْوِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ لِمُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ:
[البحر المنسرح]
إِخْوَانُ هَذَا الزَّمَانِ كُلُّهُمُ ... إِخْوَانُ غَدْرٍ عَلَيْهِ قَدْ جُبِلُوا
أَخُوهُمُ الْمُسْتَحِقُّ وَصْلَهُمُ ... مَنْ شَرِبُوا عِنْدَهُ وَمَنْ أَكَلُوا
طَوَوْا ثِيَابَ الْوِصَالِ بَيْنَهُمُ ... وَصَارَ ثَوْبُ الرِّيَاءِ يُبْتَذَلُ
وَلَيْسَ فِيمَا رَأَيْتُ بَيْنَهُمُ ... وَبَيْنَ مَنْ كَانَ مُعْدَمًا عَمَلُ
فَاحْفَظْ مِنَ النَّاسِ إِنْ ظَفَرْتَ بِهِ ... مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي إِخَائِهِ دَغَلُ
1 / 62