عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير
الناشر
دار القلم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٤/١٩٩٣.
مكان النشر
بيروت
مناطق
•مصر
الإمبراطوريات و العصور
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
وما كان فيه عن ابن إسحق فَمِنْ كِتَابِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ.
مِنْ رِوَايَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ النَّحْوِيِّ وَتَهْذِيبِهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيِّ عَنْهُ. وَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى أَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ إسحق الأَبَرْقُوهِيِّ إِلَّا يَسِيرًا، فَسَمِعْتُهُ بِقِرَاءَةِ غَيْرِي عَلَيْهِ قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْقَوِيِّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجبابِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسَمْعُ وَإِجَازَةً لِمَا خَالَفَ الْمَسْمُوعَ إِنْ خَالَفَ. وَمِنْ أَصْلِ ابْنِ الْجبابِ كَانَتِ الْقِرَاءَةُ قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ السَّعْدِيُّ قَالَ: أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ الْخُلَعِيُّ قَالَ: أَنَا ابْن النَّحَّاسِ قَالَ: أَنَا ابْن الْوَرْدِ عَنِ ابْنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ هِشَامٍ. وَلِي فِي هَذَا الْكِتَابِ أَسَانِيدُ أُخَرُ.
وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ الْمَغَازِي عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ شَيْخِنَا الإِمَامِ عِزِّ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَرَجِ الْفَارُوثِيِّ أَكْثَرَ هَذَا الْكِتَابِ، وَأَجَازَ لِي سَائِرَهُ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلَ بن علي بن بانكين الْجَوْهَرِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْمُقَرّبِ الْكَرْخِيِّ قَالَ: أَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبَاقِلَّانِيِّ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ حَمْزَةَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الشُّونِيزِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زَنْجُوِيَةَ الْمُخَرَّمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحٍ عَنْهُ.
وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ الْمَغَازِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِذٍ القرشي الكتاب، فَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْخَضِرِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدَانَ الأَزْدِيِّ الدِّمَشْقِيِّ بِهَا بَعْضَ هَذَا الْكِتَابِ، وَأَجَازَنِي سَائِرَهُ، وَنَاوَلَنِي جَمِيعَهُ قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبنِّ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِجَامِعِ دِمَشْقَ قَالَ: أَنَا جَدِّي، قَالَ: أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ، قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، قَالَ: أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ، قَالَ: أَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ.
وَمَا كَانَ فِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ فَمِنْ كِتَابِ الطَّبَقَاتِ الْكَبِيرِ لَهُ، وَقَدْ قَرَأْتُ مُعْظَمَ هَذَا الْكِتَابِ عَلَى الشَّيْخِ الإِمَامِ بَهَاءِ الدِّينِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ الصَّاحِبِ مُحْيِيِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَرَادَةَ الْعُقَيْلِيُّ وَأَجَازَ لِي جَمِيعَ مَا يَرْوِيهِ، وَكَانَ سَمِعَهُ كَامِلا مِنَ الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيِّ، وَذَهَبَ يَسِيرٌ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، فلم يقدر عليه حين قراءتي إياه
2 / 414