492عيون الأنباء في طبقات الأطباءابن أبي أصيبعة - ٦٦٨ هجريمحققالدكتور نزار رضاالناشردار مكتبة الحياةمكان النشربيروتتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر(هِيَ اللآلئ إِلَّا أَن ناظمها ... طي الضَّمِير وَمن غواصها الْفِكر)(تبقى وَتذهب أشعار ملفقة ... أولى بقائلها من قَوْله الْحصْر)(وَلم أطلها لِأَنِّي جد معترف ... بِأَن كل مطيل فِيهِ مُخْتَصر)(بقيت للدّين وَالدُّنْيَا وَلَا عدمت ... أجياد تِلْكَ الْمَعَالِي هَذِه الدُّرَر) الْبَسِيطوَقَالَ أَيْضا(ومهفهف شركت محَاسِن وَجهه ... مَا مجه فِي الكاس من إبريقه)(ففعالها من مقلتيه ولونها ... من وجنتيه وطعمها من رِيقه) الْكَامِلوَقَالَ أَيْضا يصف الثريا(رَأَيْت الثريا لَهَا حالتان ... منظرها فيهمَا معجب)(لَهَا عِنْد مشرقها صُورَة ... يُرِيك مخالفها الْمغرب)(فَتَطلع كالكاس إِذْ تستحث ... وتغرب كالكاس إِذْ يشرب) المتقاربوَقَالَ فِي الْموضع الْمَعْرُوف ببركة الْحَبَش بِمصْر(لله يومي ببركة الْحَبَش ... والأفق بَين الضياء والغبش)(والنيل تَحت الرِّيَاح مُضْطَرب ... كالسيف سلته كف مرتعش)(وَنحن فِي رَوْضَة مفوفة ... دبج بِالنورِ عطفها ووشي)(قد نسجتها يَد الرّبيع لنا ... فَنحْن من نسجها على فرش)(وأثقل النَّاس كلهم رجل ... دَعَاهُ دَاعِي الصِّبَا فَلم يطش)(فعاطني الراح أَن تاركها ... من سُورَة الْهم غير منتعش)(واسقني بالكبار مترعة ... فَتلك أروى لشدَّة الْعَطش) المنسرحوَقَالَ أَيْضا(عجبت من طرفك فِي ضعفه ... كَيفَ يصيد البطل الأصيدا)(يفعل فِينَا وَهُوَ فِي جفْنه ... مَا يفعل السَّيْف إِذا جردا) السَّرِيع1 / 508نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي