372عيون الأنباء في طبقات الأطباءابن أبي أصيبعة - ٦٦٨ هجريمحققالدكتور نزار رضاالناشردار مكتبة الحياةمكان النشربيروتتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر(قعدت عَن أمل الراجى وَقمت لَهُ ... هَذَا وثوب على القصاد لَا لَهُم) الْبَسِيطوَقَالَ أَيْضا(غزال قطّ لَا يهوى ... سوى المطبوعة التبر)(وَلَا يُعجبهُ المطبوع ... من نظمي وَلَا نثري) الهزجوَقَالَ أَيْضا(أَحْسَنت يَا عَسْكَر دين الْهدى ... مُنْهَزِمًا فِي خَمْسمِائَة ألف)(كَأَنَّهُ الحبال فِي سيره ... يزْدَاد إقداما إِلَى خلف) السَّرِيعوَقَالَ أَيْضا(أَلا قل ليحيى وَزِير الْأَنَام ... محوت الشَّرِيعَة محو السطور)(كسرت الصِّحَاح بتصحيحها ... وأصبحت تضربها فِي الجذور)(وَمَا أَن قصدت لتهذيبها ... وَلَكِن لتهذي بهَا فِي الصُّدُور) المتقاربوَقَالَ أَيْضا(وَقَالُوا قد تحجب عَنْك مولى ... وَصَارَ لَهُ مَكَان مستخص)(فَقلت سيفتح الأقفال شعري ... ويدخلها فَإِن الْبرد لص) الوافروَقَالَ يمدح الدَّوَاء الْمَعْرُوف ببر شعثا لما ألف تركيبه أوحد الزَّمَان(تجرعت برشعثا وحالي أَشْعَث ... فَمَا نزلت بِي بعده عِلّة شعثا)(وَلَو بعد عِيسَى جَازَ إحْيَاء ميت ... لَا صبح يحيا كل ميت ببرشعثا) الطَّوِيلوَقَالَ أَيْضا(هَذَا يَقُول اسْتَرَحْنَا ... وَذَا يَقُول عصينا)(ويكذبان ويهذي ... الَّذِي يصدق منا) المجتثوَقَالَ أَيْضا(كم ترددت مرَارًا ... وتجرعت مراره)1 / 388نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي