364

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

محقق

الدكتور نزار رضا

الناشر

دار مكتبة الحياة

مكان النشر

بيروت

وَقَالَ أَيْضا
(وشادن فِي حبه سنة ... قد جعلت حبي لَهُ فرضا)
(أرْضى بِأَن أجعَل خدي لَهُ ... إِذا مَشى منتعلا أَرضًا) السَّرِيع
وَقَالَ أَيْضا
(أذاقني خمرة المنايا ... لما اكتسى خضرَة العذار)
(وَقد تبدى السوَاد فِيهِ ... وكارتي بعد فِي الْعيار) الْبَسِيط
وَقَالَ أَيْضا
(هجرت النكاريش ثمَّ انثنيت ... اعنف من بَات يهواهم)
(وَمَا زلت فِي المرد ألحاهم ... إِلَى أَن بليت بألحاهم) المتقارب
وَقَالَ أَيْضا
(تاه على النَّاس يإغرائه ... أَي فاحذروني إِنَّنِي ملسن)
(إِن كَانَ فِي أَقْوَاله معربا ... فَإِنَّهُ فِي فعله يلحن) السَّرِيع
وَقَالَ أَيْضا يهجو
(مستيقظ فَإِذا استضيف ... بِهِ يصير من النيام)
(وتراه فِي عدد الطغام ... إِذا رأى مضغ الطَّعَام)
(تبدو مصائبه الْعِظَام ... أَو أَن تَجْرِيد الْعِظَام) الْكَامِل المرفل
وَقَالَ يهجو فاصدا
(وفاصد مبضعه مشرع ... كَأَنَّهُ جَاءَ إِلَى حَرْب)
(فصد بِلَا نفع فَمَا حَاصِل ... غير دم يخرج من ثقب)
(لَو مر فِي الشَّارِع من خَارج ... لمات من فِي دَاخل الدَّرْب)
(خُذْهُ إِذا جَاشَتْ عَلَيْك العدا ... فوحده يُغْنِيك عَن حَرْب) السَّرِيع

1 / 379