358عيون الأنباء في طبقات الأطباءابن أبي أصيبعة - ٦٦٨ هجريمحققالدكتور نزار رضاالناشردار مكتبة الحياةمكان النشربيروتتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر(ومخطفة الحشا فِي الرَّأْس مِنْهَا ... لِسَان لَا تطِيق بِهِ الكلاما)(تصول بشوكة تبدو وسم ... وَمَا من ذاقه يرد الحماما)(تجر وَرَاءَهَا أبدا أَسِيرًا ... كَمَا قادت يَد الْحَادِي الزماما)(منيعا ذَا قوى لَكِن ترَاهُ ... بقبضتها ذليلا مستضاما)(فتلقيه بمحبسها مُقيما ... طوال الدَّهْر لَا يَأْبَى المقاما)(أيا عجبا لَهَا سَوْدَاء خلقا ... تريك خلائقا بيضًا كراما)(غَدَتْ عُرْيَانَة من كل لبس ... وفاضل ذيلها يكسو الأناما) الوافرقَالَ وجدت بِخَطِّهِ فِي دَار جَدِيدَة بناها سيف الدولة صَدَقَة وَقعت فِيهَا نَار يَوْم الْفَرَاغ مِنْهَا(يَا بانيا دَار العلى ملأتها ... لتزيدها شرفا على كيوان)(علمت بأنك إِنَّمَا شيدتها ... للمجد والأفضال وَالْإِحْسَان)(فقفت عوائدك الْكِرَام وسابقت ... تسْتَقْبل الأضياف بالنيران) الْكَامِلوَمن شعر أبي الْفرج يحيى بن التلميذ أَيْضا قَالَ لغزا فِي الْقوس(وَمَا ذُو قامة ذَات اعوجاج ... تَئِنُّ وتنحني عِنْد الْهياج)(لَهَا الْمَكْر الْخَفي مَعَ التمطي ... كمكر الراح فِي الْقدح الزّجاج) الوافروَقَالَ أَيْضا(علق الْفُؤَاد على خلو حبها ... علق الذبالة فِي الحشا الْمِصْبَاح)(لَا يُسْتَطَاع الدَّهْر فرقة بَينهم ... إِلَّا لحين تفرق الأشباح) الْكَامِلوَقَالَ أَيْضا(فراقك عِنْدِي فِرَاق الْحَيَاة ... فَلَا تجهزن على مدنف)(علقتك كالنار فِي شمعها ... فَمَا أَن تفارق أَو تنطفي) المتقاربوَقَالَ أَيْضا(بدا إِلَيْنَا أرج القادم ... فبرد الْغلَّة من حائم)(روح عَن قلبِي على نأيه ... وَقد يلذ الطيف للحالم) السَّرِيع1 / 373نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي