261عيون الأنباء في طبقات الأطباءابن أبي أصيبعة - ٦٦٨ هجريمحققالدكتور نزار رضاالناشردار مكتبة الحياةمكان النشربيروتتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرربيع الآخر سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِوَمن كَلَام إِسْحَق قَالَ قَلِيل الراح صديق الرّوح وكثيرها عَدو الْجِسْموَمن شعره(أَنا ابْن الَّذين استودع الطِّبّ فيهم ... وَسموا بِهِ طِفْل وكهل ويافع)(يبصرني أرستطاليس بارعا ... يقوم مني منطق لَا يدافع)(وبقراط فِي تَفْصِيل مَا أثبت الألى ... لنا الضّر والأسقام طب مضارع)(وَمَا زَالَ جالينوس يشفي صدورنا ... لما اخْتلفت فِيهِ علينا الطبائع)(وَيحيى بن ماسويه وأهرن قبله ... لَهُم كتب للنَّاس فِيهَا مَنَافِع)(رأى أَنه فِي الطِّبّ نيلت فَلم يكن ... لنا رَاحَة من حفظهَا وأصابع) الطَّوِيلونقلت من خطّ ابْن بطلَان فِي رسَالَته الْمَعْرُوفَة بدعوة الْأَطِبَّاء أَن الْقَاسِم بن عبيد الله وَزِير المعتضد بِاللَّه بلغه أَن أَبَا يَعْقُوب إِسْحَق قد شرب دَوَاء مسهلا فَأحب مداعبته وَكَانَ صديقا لَهُ فَكتب إِلَيْهِ(أبن لي كَيفَ أمسيت ... وَكم كَانَ من الْحَال)(وَكم سَارَتْ بك النَّاقة ... نَحْو الْمنزل الْخَالِي) الهزجفَكتب إِلَيْهِ إِسْحَق بن حنين(بِخَير كنت مَسْرُورا ... رَضِي الْحَال والبال)(فَأَما السّير والناقة ... والمرتبع الْخَالِي)(فإجلالك إنسانيه ... يَا غَايَة آمالي) الهزجولإسحق بن حنين من الْكتب كتاب الْأَدْوِيَة المفردةكناش لطيف وَيعرف بكناش الْخُفكتاب ذكر فِيهِ ابْتِدَاء صناعَة الطِّبّ وَأَسْمَاء جمَاعَة من الْحُكَمَاء والأطباءكتاب الْأَدْوِيَة الْمَوْجُودَة بِكُل مَكَان كتاب الصّلاح الْأَدْوِيَة المسهلةاخْتِصَار كتاب أقليدس كتاب المقولات كتاب أيساغوجي وَهُوَ الْمدْخل إِلَى صناعَة الْمنطقإصْلَاح جَوَامِع الإسكندرانيين لشرح جالينوس لكتاب الْفُصُول لأبقراطكتاب فِي النبض على جِهَة التَّقْسِيممقَالَة فِي الْأَشْيَاء الَّتِي تفِيد الصِّحَّة وَالْحِفْظ وتمنع من النسْيَان ألفها لعبد الله بن شَمْعُونكتاب فِي الْأَدْوِيَة المفردةكتاب صَنْعَة العلاج بالحديدكتاب آدَاب الفلاسفة ونوادرهممقَالَة فِي التَّوْحِيد1 / 275نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي