رواه أبو داود بإسناد جيد من حديث عمران بن داور العمي القطان, عن قتادة, عن أبي نضرة, عن أبي سعيد, وروى الترمذي نحوه من وجه آخر عن أبي الصديق الناجي عنه وروى أبو داود من حديث صالح بن أبي مريم أبي الخليل الضبعي, عن صاحب له, عن أم سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( يكون اختلاف عند موت خليفة, فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة, فيأتيه ناس من أهل مكة, فيخرجونه وهو كاره, فيبايعونه بين الركن والمقام, ويبعث إليه بعث من الشام, فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة, فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام, وعصائب أهل العراق فيبايعونه, ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب, فيبعث إليهم بعثا, فيظهرون عليهم, وذلك بعث كلب, والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب, فيقسم المال, ويعمل في الناس بسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - , ويلقي الإسلام بجرانه في الأرض, فيلبث سبع سنين, ثم يتوفى ويصلى عليه المسلمون, وفي رواية : فيلبث تسع سنين ))(¬1)
ورواه الإمام أحمد باللفظين , ورواه أبو داود من وجه آخر عن قتادة, عن أبي الخليل, عن عبد الله بن الحارث, عن أم سلمة نحوه , ورواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) من حديث قتادة, عن صالح أبي الخليل, عن صاحب له , وربما قال : صالح, عن مجاهد, عن أم سلمة, والحديث حسن, ومثله مما يجوز أن يقال فيه: صحيح
صفحة ١٨٠