645العقود الدريةمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققعلي بن محمد العمرانالناشردار عطاءات العلم ودار ابن حزمالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرالرياض وبيروتتصانيفطبقات الحنابلة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧دعاني ظلال الصبر في صبر فقده ... فأرسل رُسْل الدمع من مقلتي تتراسننتَ تقيّ الدين أحمد سُنةً ... وأوسعت في كَسْب العلا بالندى صدراأيا شافعيَّ الوقت في ضبط نقله ... نثرتَ على الأيام من لفظك الدرّاقنعتَ وفي الدنيا زهدت ديانةً ... وفارقتها واخترت ضَرَّتها الأخرىأفضتَ على الايام بحرَ مكارمٍ ... وعلم، فأربحت المتاجرَ والأجراعجبتُ لقبرٍ ضمّ جسمك تُربُه ... أيحوي الثرى في تربه الشمس والبحرا!نُقِلت من الدنيا إلى ظلِّ روضة ... وحُزت الذي أمَّلت بالمقلة السَّهْراوشاهدت في حُسْن الزيادة نَضْرة ... وألْبِسْت وشيًا عند نظرتها نظراتدرَّعتَ أثوابَ المحامد والتقى ... كعرضك بيضًا وابتدلت بها خَضْرا (^١)لئن نقلَ الأعداءُ عنك ضلالةً ... رواية نقلٍ ما أحاطت بها خُبْراوإن أودعوك السجن منهم جهالةً ... فقد زدت قدرًا عندما نقصوا قدرافما يختفي إلا الجواهرُ في الورى ... ومن ظُلَم الأصداف يستخرج الدرّاأيا سائلي، عن علمه وصفاته ... هو البحر فاعجب فيه (^٢) من يصف البحراهو الغيث يثني (^٣) عنه كلّ لطيمة ... من الروض بل تزكو لأوصافه نَشْراسما حاتمًا جودًا، وفاخر عاصمًا ... ففاق لمن يقري الضيوف ومن يقرا(^١) (ف): «بعرضك ... حضرا».(^٢) سقطت من (ف).(^٣) (ف، ح): «ينثني».1 / 577نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي