616العقود الدريةمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققعلي بن محمد العمرانالناشردار عطاءات العلم ودار ابن حزمالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرالرياض وبيروتتصانيفطبقات الحنابلة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧كان بالعرف آمرًا، لا لحظٍّ (^١) ... وعن النُّكر للعباد يذودكان لله ذاكرًا كلَّ وقتٍ ... وعن اللهو والضلال بعيدمات لله صابرًا وسط سجن ... يوم الاثنين، سِرُّه مشهودوتولاه الأبرار غسلًا ودفنًا ... أبيض الوجه، في الثرى ملحودحين وافى على الرؤوس مُسَجًّى ... والبرايا من كلّ حيّ وُفُودصِحْتُ من فَرْط ما بدا لي: مهلًا ... لك في جنة الخلودِ خلوديا لها من رَزِيَّةٍ طاش فيها ... كلّ لبّ وتقشَعِرّ الجلوديا ابن تيميّة، عليكَ سلامي ... كلّ وقت يمضي، ووقت يعوديا ابن عبد الحليم، حِلْمك يسمو ... يا ابن عبد السلام، سلمك جوديا إمام العلوم، مَن للفتاوى؟ ... ولحلّ الإشكال حبر تفيد (^٢)ولفهم الكتاب والنقل بحرٌ ... في معانيهما مصيب سديديا بشوشًا (^٣) لكلِّ من رام نفعًا ... إنَّ من نال من جناك سعيدكلّ وقتٍ مضى لديك سماعًا ... ذاك عند التحقيق عُمْرٌ جديدليت شعري، أيامنا باجتماع ... بك، هل تَبْدُوَنْ (^٤) لنا أو تعود؟طبت تربًا، وقُدِّسَتْ منك روحٌ ... ومُنِحْت النعيم مهما تريدوالحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.(^١) (ك): «للحظ».(^٢) (ف): «يفيد». وفي نسخة «خبرًا» كما في هامش (د).(^٣) (ك): «بشوش».(^٤) (ف، ك): «تبدو» ولعله ما أثبت.1 / 548نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي